استراتيجية الركراكي.. بين الواقعية والخيال
مدير التحرير
مدير التحرير
تحليل معمق للائحة محمد وهبي الأولى مع المنتخب المغربي قبل مواجهتي الإكوادور وباراغواي في مارس 2026، وما تكشفه من رؤية تقنية ورهان على الشباب قبل مونديال 2026.
"صراحة، لم أكن أتوقع أن أكتب يوماً مقالاً أدافع فيه عن حق ظهير أيمن في الفوز بالكرة الذهبية. لكن أشرف حكيمي حول مركز الظهير من مجرد مركز دفاعي إلى محرك هجومي حقيقي. 23 هدفاً و14 تمريرة حاسمة في موسم واحد! مقابل 28 هدفاً لديمبيلي و8 لفيتينيا. الأرقام تتحدث: ابننا الغالي يستحق التتويج أكثر من أي لاعب آخر في باريس."
في زمن ما بعد ملحمة قطر 2022، يتجدد السؤال الحتمي: هل يملك المنتخب المغربي رؤية واضحة لبناء المستقبل، أم أنه يكتفي بالعيش على أمجاد الماضي؟ الإنجاز التاريخي الذي حققه "أسود الأطلس" في المونديال لا يزال حاضراً في الذاكرة، لكن غياب مشروع رياضي مستدام يثير القلق حول ما إذا كنا نسير فعلاً نحو القمة، أم أننا نراوح مكاننا.
"وأنا أشاهد بونو يطير بين القوائم، تذكرت فوراً الأسطورة ليف ياشين. ليس فقط التشابه في الاسم - ياسين وياشين - بل التشابه في الأداء الإعجازي! هل هي مصادفة أن يحمل حارسنا اسماً قريباً من أعظم حارس في التاريخ؟ الهلال 4-3 مانشستر سيتي، وبونو كان العامل الحاسم. ياشين كان أسطورة الأمس، وياسين هو أسطورة اليوم."
"لم أصدق ما قرأته في الأخبار صباح اليوم. وليد الركراكي يقف أمام جمهور من المدربين الإسبان ليشرح لهم كيف هزم منتخبهم في مونديال قطر. المدرب المغربي يُعلّم الإسبان كيف خرجوا من كأس العالم على يد أسود الأطلس. من الدوحة إلى مدريد، من الحلم إلى الواقع. هذا المشهد يستحق أن نتوقف عنده طويلاً - المغرب لم يعد تلميذاً بل أستاذ."
تتويج تاريخي لم يأتِ عبر الملعب بل عبر منطق القانون ورسوخ الحق — المغرب يُعيد كتابة تاريخه الكروي القاري بعد خمسة عقود من الغياب، ويُثبت أن الأسود حين تطالب بحقها لا تتراجع حتى تنال ما تستحق.
كن أول من يعلق على هذا المقال