لقجع يهرع لإنقاذ الركراكي من مستنقع الإعلام
مدير التحرير
مدير التحرير
تحليل معمق للائحة محمد وهبي الأولى مع المنتخب المغربي قبل مواجهتي الإكوادور وباراغواي في مارس 2026، وما تكشفه من رؤية تقنية ورهان على الشباب قبل مونديال 2026.
تتويج تاريخي لم يأتِ عبر الملعب بل عبر منطق القانون ورسوخ الحق — المغرب يُعيد كتابة تاريخه الكروي القاري بعد خمسة عقود من الغياب، ويُثبت أن الأسود حين تطالب بحقها لا تتراجع حتى تنال ما تستحق.
الخطاب المتكرر بأن "أنا أفضل مدرب في تاريخ المغرب" يعكس تضخمًا خطيرًا في الأنا، لا يليق بمن يمثل كرة القدم المغربية على أعلى مستوى. يظهر المقال كيف أن هذا النوع من التصريحات يقوّض الجهد الجماعي ويقلل من قيمة الرموز الكروية التي صنعت تاريخنا، من الزاكي إلى هنري ميشيل.
في عالم كرة القدم الحديثة، لا يكفي أن يكون المدرب مجرد منظم للتدريبات أو واضع للخطط التكتيكية، بل يجب أن يكون استراتيجياً بعيد النظر، قادراً على رسم خارطة طريق واضحة للمستقبل
"صراحة، لم أصدق ما سمعته من فوزي لقجع يوم الخميس الماضي. "سأطرد كل من لا يحلم بالتتويج بكأس إفريقيا" - كلام واضح لا يحتمل التأويل. أما الركراكي فاعترف أخيراً: "كنت متسرعاً وأخطأت". هل جاء هذا الاعتراف في وقته أم تحت الضغط؟ المغرب يستحق كأس أفريقيا، لكن الاستحقاق وحده لا يكفي."
حين يتكلم رئيس حكام الفيفا، لا تبقى للتشكيك مكان. بييرلويجي كولينا لم يُدلِ بتصريح عابر — بل نطق بحكم مؤسسي يُحصِّن تتويج المنتخب المغربي ويُسدل الستار على مسرحية الاحتجاجات السنغالية. البند 84 واضح لا يقبل التأويل: الانسحاب خسارة تلقائية بـ3-0، والقانون — هذه المرة — اختار صفّ من احترم الملعب حتى الصافرة الأخيرة.
كن أول من يعلق على هذا المقال