أخبار أسود الأطلس
تابع آخر أخبار وتطورات المنتخب المغربي لكرة القدم
المقالات المميزة
كولينا يغلق الباب: تتويج المغرب قانون لا يناقَش، والانسحاب السنغالي خرق لا يُكافأ
حين يتكلم رئيس حكام الفيفا، لا تبقى للتشكيك مكان. بييرلويجي كولينا لم يُدلِ بتصريح عابر — بل نطق بحكم مؤسسي يُحصِّن تتويج المنتخب المغربي ويُسدل الستار على مسرحية الاحتجاجات السنغالية. البند 84 واضح لا يقبل التأويل: الانسحاب خسارة تلقائية بـ3-0، والقانون — هذه المرة — اختار صفّ من احترم الملعب حتى الصافرة الأخيرة.
وهبي يُعيد رسم الخريطة: جيل يزحف وعرش يتغيّر
تحليل معمّق لأول لائحة يُعلنها الناخب الوطني محمد وهبي على رأس المنتخب المغربي، يرصد دلالاتها الفنية والاستراتيجية من تشبيب التركيبة ودخول سبعة وجوه جديدة، إلى غياب حرّاس قدامى كالنصيري وأمرابط، في قراءة نقدية تكشف ما وراء الأرقام والأسماء.
الأسود يتوجون.. وأول دروس وهبي كانت درساً في المعنى لا في التكتيك
تتويج تاريخي لم يأتِ عبر الملعب بل عبر منطق القانون ورسوخ الحق — المغرب يُعيد كتابة تاريخه الكروي القاري بعد خمسة عقود من الغياب، ويُثبت أن الأسود حين تطالب بحقها لا تتراجع حتى تنال ما تستحق.
الانتماء لا يُباع.. لاعبين اختاروا أسود الأطلس على الشهرة الأوروبية
تحليل معمّق يرصد موجة المواهب الكروية ذات الأصول المغربية في الدوريات الأوروبية الكبرى، ويفكّك دوافع اختيارها تمثيل المنتخب الوطني، من عيسى ديوب في فولهام إلى ثنائي فرانكفورت، مروراً بملف بوعدي المفتوح، في إطار استراتيجية المدرب محمد وهبي لبناء منتخب قادر على الإبهار في كأس العالم 2026.
اختبار أول لمحمد وهبي: لائحة بوجوه شابة وملف بوعدي المعلّق
أول لائحة للناخب الجديد اختبار للفلسفة قبل أن تكون اختباراً للنتائج، وملف الشاب بوعدي يضع المغرب في سباق مع الساعة قبل المونديال
وهبي في الميزان: لائحةُ الحقيقة قبل موعد التاريخ
تحليل معمق للائحة محمد وهبي الأولى مع المنتخب المغربي قبل مواجهتي الإكوادور وباراغواي في مارس 2026، وما تكشفه من رؤية تقنية ورهان على الشباب قبل مونديال 2026.
تصديات إعجازية تُحيي ذكرى "العنكبوت الأسود"
"وأنا أشاهد بونو يطير بين القوائم، تذكرت فوراً الأسطورة ليف ياشين. ليس فقط التشابه في الاسم - ياسين وياشين - بل التشابه في الأداء الإعجازي! هل هي مصادفة أن يحمل حارسنا اسماً قريباً من أعظم حارس في التاريخ؟ الهلال 4-3 مانشستر سيتي، وبونو كان العامل الحاسم. ياشين كان أسطورة الأمس، وياسين هو أسطورة اليوم."
"عندما يصبح الظهير أهم من المهاجم" - لماذا يستحق حكيمي الكرة الذهبية؟
"صراحة، لم أكن أتوقع أن أكتب يوماً مقالاً أدافع فيه عن حق ظهير أيمن في الفوز بالكرة الذهبية. لكن أشرف حكيمي حول مركز الظهير من مجرد مركز دفاعي إلى محرك هجومي حقيقي. 23 هدفاً و14 تمريرة حاسمة في موسم واحد! مقابل 28 هدفاً لديمبيلي و8 لفيتينيا. الأرقام تتحدث: ابننا الغالي يستحق التتويج أكثر من أي لاعب آخر في باريس."
إسبانيا تستدعي الركراكي لتعلم "سر الهزيمة"
"لم أصدق ما قرأته في الأخبار صباح اليوم. وليد الركراكي يقف أمام جمهور من المدربين الإسبان ليشرح لهم كيف هزم منتخبهم في مونديال قطر. المدرب المغربي يُعلّم الإسبان كيف خرجوا من كأس العالم على يد أسود الأطلس. من الدوحة إلى مدريد، من الحلم إلى الواقع. هذا المشهد يستحق أن نتوقف عنده طويلاً - المغرب لم يعد تلميذاً بل أستاذ."
الفيفا تعترف - أهداف المغرب ضد اسكوتلندا 1998 "الأجمل في التاريخ"
"أقسم بالله، لم أتوقع أن أشعر بهذا الفخر وأنا أرى الفيفا تنشر أهداف المنتخب المغربي ضد اسكوتلندا من مونديال 1998. ليس مجرد نشر عادي، بل احتفاء حقيقي بليلة صلاح الدين بصير التاريخية. هدفان رائعان في سانت إتيان، وفوز كاسح 3-0، لكن الألم الجميل: خرجنا من البطولة رغم الإبداع. اليوم الفيفا تذكر العالم: هكذا تُلعب الكرة الجميلة."
عاجل: لقجع يهدد بالطرد والركراكي ينهار أمام الصحافة
"صراحة، لم أصدق ما سمعته من فوزي لقجع يوم الخميس الماضي. "سأطرد كل من لا يحلم بالتتويج بكأس إفريقيا" - كلام واضح لا يحتمل التأويل. أما الركراكي فاعترف أخيراً: "كنت متسرعاً وأخطأت". هل جاء هذا الاعتراف في وقته أم تحت الضغط؟ المغرب يستحق كأس أفريقيا، لكن الاستحقاق وحده لا يكفي."
المنتخب المغربي بين أمجاد الماضي وتحديات المستقبل
في زمن ما بعد ملحمة قطر 2022، يتجدد السؤال الحتمي: هل يملك المنتخب المغربي رؤية واضحة لبناء المستقبل، أم أنه يكتفي بالعيش على أمجاد الماضي؟ الإنجاز التاريخي الذي حققه "أسود الأطلس" في المونديال لا يزال حاضراً في الذاكرة، لكن غياب مشروع رياضي مستدام يثير القلق حول ما إذا كنا نسير فعلاً نحو القمة، أم أننا نراوح مكاننا.