اللاعبون والنجوم

اللاعبون والنجوم

أخبار وملفات لاعبي المنتخب المغربي ونجوم أسود الأطلس

30 مقال منشور 185 مشاهدة

المقالات المميزة

جميع المقالات

30 مقال
الزلزولي بين حنين برشلونة وغرور باريس

الزلزولي بين حنين برشلونة وغرور باريس

تحليل صحفي حول الصراع بين برشلونة وباريس سان جيرمان على النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي، وكيف تتحكم لغة المال في مصائر اللاعبين الموهوبين.

مدير التحرير
عبد الصمد الزلزولي برشلونة
الانتماء لا يُباع.. لاعبين اختاروا أسود الأطلس على الشهرة الأوروبية
مميز

الانتماء لا يُباع.. لاعبين اختاروا أسود الأطلس على الشهرة الأوروبية

تحليل معمّق يرصد موجة المواهب الكروية ذات الأصول المغربية في الدوريات الأوروبية الكبرى، ويفكّك دوافع اختيارها تمثيل المنتخب الوطني، من عيسى ديوب في فولهام إلى ثنائي فرانكفورت، مروراً بملف بوعدي المفتوح، في إطار استراتيجية المدرب محمد وهبي لبناء منتخب قادر على الإبهار في كأس العالم 2026.

مدير التحرير
أسود الأطلس محمد وهبي
تصديات إعجازية تُحيي ذكرى "العنكبوت الأسود"
مميز

تصديات إعجازية تُحيي ذكرى "العنكبوت الأسود"

"وأنا أشاهد بونو يطير بين القوائم، تذكرت فوراً الأسطورة ليف ياشين. ليس فقط التشابه في الاسم - ياسين وياشين - بل التشابه في الأداء الإعجازي! هل هي مصادفة أن يحمل حارسنا اسماً قريباً من أعظم حارس في التاريخ؟ الهلال 4-3 مانشستر سيتي، وبونو كان العامل الحاسم. ياشين كان أسطورة الأمس، وياسين هو أسطورة اليوم."

مدير التحرير
ياسين بونو كأس العالم للأندية
"عندما يصبح الظهير أهم من المهاجم" - لماذا يستحق حكيمي الكرة الذهبية؟

"عندما يصبح الظهير أهم من المهاجم" - لماذا يستحق حكيمي الكرة الذهبية؟

"صراحة، لم أكن أتوقع أن أكتب يوماً مقالاً أدافع فيه عن حق ظهير أيمن في الفوز بالكرة الذهبية. لكن أشرف حكيمي حول مركز الظهير من مجرد مركز دفاعي إلى محرك هجومي حقيقي. 23 هدفاً و14 تمريرة حاسمة في موسم واحد! مقابل 28 هدفاً لديمبيلي و8 لفيتينيا. الأرقام تتحدث: ابننا الغالي يستحق التتويج أكثر من أي لاعب آخر في باريس."

مدير التحرير
أشرف حكيمي أسود الأطلس
الفيفا تعترف - أهداف المغرب ضد اسكوتلندا 1998 "الأجمل في التاريخ"

الفيفا تعترف - أهداف المغرب ضد اسكوتلندا 1998 "الأجمل في التاريخ"

"أقسم بالله، لم أتوقع أن أشعر بهذا الفخر وأنا أرى الفيفا تنشر أهداف المنتخب المغربي ضد اسكوتلندا من مونديال 1998. ليس مجرد نشر عادي، بل احتفاء حقيقي بليلة صلاح الدين بصير التاريخية. هدفان رائعان في سانت إتيان، وفوز كاسح 3-0، لكن الألم الجميل: خرجنا من البطولة رغم الإبداع. اليوم الفيفا تذكر العالم: هكذا تُلعب الكرة الجميلة."

مدير التحرير